
یرى البعض أن السعادة لیست حظاً صرفاً، بل تعتمد على خیارات الأشخاص، ولا
تکتمل إلا بتحقیق التوازن فی مناحی الحیاة المختلفة. ویقدم خبیر التنمیة
الذاتیة، جول ریدنس 4 نصائح لتحقیق التوازن والسعادة فی الحیاة.
1 – ابدأ بجرد قیمک
علیک الجلوس قلیلاً رفقة قلم وورقة، وضع قائمة بالقیم التی تعنی لک
الکثیر، ورتبها حسب الأولویات والأهمیة. قم بعملیة جرد لهذه القیم، واعرف
أیاً منها قد نسیت، وما هی تلک القیم الأخرى التی لم تفدک ومن حولک بشیء،
ومن ثم أعد حساباتک وضع قائمة أخرى بالخطوات التی تحتاج إلى القیام بها
منطقیاً للحفاظ على کل قیمة على حدة.
2 – ضع تخصصک تحت المجهر
تشکل الوظیفة والتخصص الدراسی محوراً رئیسیاً فی حیاة کل منا، لذا ضعهما
تحت المجهر وابحث فی المستوى الحالی الذی وصلت له والمدة التی استغرقتها،
وضع ورقة وقلماً أمامک لتسجل النقاط التی تبرع فیها والتی تهمک. اجعل
التعلم قاعدة یومیة، وحاول تطویر ذاتک بشکل دوری، وواجه نفسک إن کانت
وظیفتک أو تخصصک لا یحققان ما تصبو إلیه، فالوقت قد حان لاتخاذ قرارات
حازمة، وإن کان الأمر على العکس، فاستمر بالتقدم.
3 – ابحث عن مواطن التوازن فی حیاتک
علیک تحدید مواطن التوازن فی حیاتک والعمل على تعزیزها، ولکن من المهم
کذلک تحدید مواطن الخلل. دوّن على ورقة أمامک الخطوات اللازمة لتحقیق
التوازن فی مناحی حیاتک المختلفة، وستجد الإجابة بسهولة حینما تحدد مواطن
الخلل.
4 – ابدأ التغییر الآن
لا تتراخی فی البدء بالتغییر ما إن تلاحظ ما یزعجک فی حیاتک الیومیة أو المهنیة، وحتى فی علاقاتک الخاصة، فحین تلاحظ ذلک فإنک مطالب بالتحرک واتخاذ إجراءات معینة بحسب الحالة. اعمل على جعل کل مرحلة فی حیاتک مرضیة لک عن طریق التغییر، سواء فی نفسک أو فی طریقة تصرفک وتفاعلک مع الأحداث.
لاتگطع اترجاک
سمعنی کلمة
والله الهوه بلیاک
مایسوه اشمه
==============
لاتظن یوم انساک
یالمنی بیه
مای انته ومباریک
بثنین ادیه
==============
سهران افکر بیک
ماشایف النوم
وتخیلت مرسوم
وجهک بالنجوم
==============
ینراد اخلی اعیون
بعیونی ذنی
حته اگدر ابچی اعلیک
من تمشی عنی
==============
هدنی التعب یفلان
والهم أکلنی
من غیبتک للیوم
محد فگدنی
==============
نمت آنه عالتبرید
حسبالی أغفه
نار المحب بحشای
ماترضه تطفه
==============
أصفن واعد انجوم
وایدی اعله خدی
هم غربة هم افراگـ
هم ولفی ضدی
==============
للدوم اظل ویاک
یالطیبک ایفوح
ولخوتک ماعوف
لو تطلع الروح
==============
غیرة وکرم واخلاص
کلهن صفاتک
واتعب شوصف بیک
یالطیبة ذاتک
==============
صدگنی آنه اویاک
روح بوسط روح
گبلک أحس بالآه
لو إنته مجروح
==============
تدری شوکت أنساک
وبگلبی اتهون
من تسمع آنه اهناک
بالنجف مدفون
==============
حسبالک آنه انساک
یالتسوه کلشی
تسوه العدل والمات
والتوه یمشی
==============
عبوة وزرعنی الشوگـ
صرت اعله دربک
واعذرنی لو طگیت
فجرنی حبک
==============
تدری شوکت أنساک
یاأغله الاحباب
لمن یجینی الموت
واتغطه بتراب
==============
لجلک أصک الناس
واصعد البطة
والیحچی حته اویاک
بالجنطة احطه
==============
لعیونک الحلوات
صدگنی أشتاگـ
ماأصبر بلیاک
واتحمل افراگـ
==============
وأمّا مرض الأبدان.. فقال تعالى: {لَیْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وََلاَ عَلَى الْمَرِیضِ حَرَجٌ} [الفتح : 17][النور: 61]. وذکر مرض البدن فى الحج والصومِ والوضوء لسرٍّ بدیع یُبیِّن لک عظمة القرآن، والاستغناءَ به لمن فهمه وعَقَله عن سواه، وذلک أن قواعد طِب الأبدان ثلاثة: حِفظُ الصحة، والحِمیةُ عن المؤذى، واستفراغُ المواد الفاسدة. فذکر سبحانه هذه الأصول الثلاثة فى هذه المواضع الثلاثة.
فقال فى آیة الصوم: {فَمَن کَانَ مِنکُم مَّرِیضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَیَّامٍ أُخَرَ}[البقرة : 184]، فأباح الفِطر للمریض لعذر المرض؛ وللمسافر طلباً لحفظ صِحته وقوته لئلا یُذْهِبهَا الصومُ فى السفر لاجتماع شِدَّةِ الحرکة، وما یُوجبه من التحلیل، وعدم الغذاء الذى یخلف ما تحلَّل؛ فتخورُ القوة وتضعُف، فأباح للمسافر الفِطْرَ حفظاً لصحته وقوته عما یُضعفها.
وقال فى آیة الحج: {فَمَن کَانَ مِنْکُم مَّرِیضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْیَةٌ مِّن صِیَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُک}[البقرة : 196]، فأباح للمریض، ومَن به أذَىً من رأسه، من قمل، أو حِکَّة، أو غیرهما، أن یحلِق رأسه فى الإحرام استفراغاً لمادة الأبخرة الردیئة التى أوجبت له الأذى فى رأسه باحتقانها تحتَ الشَّعر، فإذا حلق رأسه، تفتحت المسامُ، فخرجت تلک الأبخرة منها، فهذا الاستفراغ یُقاس علیه کُلُّ استفراغ یؤذى انحباسُهُ.
والأشیاء التى یؤذى انحباسها ومدافعتها عشرة: الدَّمُ إذا هاج، والمنىُّ إذا تبَّیغ، والبولُ، والغائطُ، والریحُ، والقىءُ، والعطاسُ، والنومُ، والجوعُ، والعطشُ. وکل واحد من هذه العشرة یُوجب حبسُه داء من الأدواء بحسبه.
وقد نبَّه سبحانه باستفراغ أدناها، وهو البخارُ المحتقِن فى الرأس على استفراغ ما هو أصعبُ منه؛ کما هى طریقةُ القرآن التنبیهُ بالأدنى على الأعلى.
وأما الحِمیة.. فقال تعالى فى آیة الوضوء: {وَإن کُنْتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنکُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُواْ مَاءً فَتَیَمَّمُوْا صَعِیداً طَیِّباً}[النساء : 43][المائدة : 6]، فأباح للمریض العدول عن الماء إلى التراب حِمیةً له أن یُصیبَ جسدَه ما یُؤذیه، وهذا تنبیهٌ على الحِمیة عن کل مؤذٍ له من داخل أو خارج، فقد أرشد سُبحانه عِباده إلى أُصول الطب، ومجامعِ قواعده، ونحن نذکرُ هَدْى رسول الله صلى الله علیه وسلم فى ذلک، ونبیِّنُ أنَّ هَدْیه فیه أکمل هَدْىٍ.
فأمَّا طبُّ القلوب.. فمسلَّم إلى الرُّسلِ صلوات الله وسلامه علیهم، ولا سبیل إلى حصوله إلا من جهتهم وعلى أیدیهم، فإن صلاحَ القلوب أن تکون عارِفة بربِّها، وفاطرِها، وبأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وأحکامه، وأن تکون مُؤثِرةً لمرضاته ومحابِّه، متجنِّبةً لمَنَاهیه ومَسَاخطه، ولا صحة لها ولا حیاةَ ألبتةَ إلا بذلک، ولا سبیلَ إلى تلقِّیه إلا من جهة الرُّسل، وما یُظن من حصول صِحَّة القلب بدون اتِّباعهم، فغلط ممن یَظُنُّ ذلک، وإنما ذلک حیاةُ نفسه البهیمیة الشهوانیة، وصِحَّتها وقُوَّتها، وحیاةُ قلبه وصحته، وقوته عن ذلک بمعزل، ومَن لم یمیز بین هذا وهذا، فلیبک على حیاة قلبه، فإنه من الأموات، وعلى نوره، فإنه منغمِسٌ فى بحار الظلمات



















